منتدى قسنطينة
اهلا بك عزيزي الزائر بمنتديات قسنطينة التعليمية
نتمنى ان تسجل معنا لتتمكن من معاينة المنتدى واقسامه ومواضيعه اهلا وسهلا بكـ

تحيات الادارة
منتدى قسنطينة
اهلا بك عزيزي الزائر بمنتديات قسنطينة التعليمية
نتمنى ان تسجل معنا لتتمكن من معاينة المنتدى واقسامه ومواضيعه اهلا وسهلا بكـ

تحيات الادارة
منتدى قسنطينة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى قسنطينة منتدى عربي منوع ترفيهي نقاشي تعليمي طلابي شبابي شات دردشة روابط مواقع معلومات
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة

     

      فى كل قلب مسلم محمدا (ص)

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    ناريمان
    عضو جديد
    عضو جديد
    ناريمان


    عدد المشاركات : 160
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010

     فى كل قلب مسلم محمدا (ص) Empty
    مُساهمةموضوع: فى كل قلب مسلم محمدا (ص)    فى كل قلب مسلم محمدا (ص) Icon_minitimeالأربعاء يناير 26, 2011 3:25 am

    هو - صلى الله عليه وسلم -
    سيد ولد آدم ، وخاتم النبيين ، وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، قد خصه الله - تعالى -
    بخصال رفيعة كثيرة انفرد بها عن بقية الأنبياء السابقين - عليهم السلام -
    فهو أول من يعبر على الصراط يوم القيامة ، وأول من يقرع باب الجنة ويدخلها ،
    وله المقام المحمود ولواء الحمد ، وهو أول شافع ومشفع.



    ====================


    قال تعالى في سورة التوبه ايه 24:
    (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا
    وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
    فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )



    لاحظوا قوله تعالى: ( أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )



    و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:
    " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين ". أخرجه البخاري ومسلم والنسائي



    وهذه ردة فعل الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حب سيد البشر محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة و التسليم



    ففي الصحيح من حديث عبد الله بن هشام، قال عمر:
    يا رسول الله! لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال: " لا.. والذي نفسي بيده
    حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلى من نفسي، فقال: الآن يا عمر"



    فماذا نحن فاعلون ...!؟!؟!



    هيا بنا اخوتي و احبتي نتعرف على حقوق الواجبه علينا لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم:



    1- يمكن - ابتداءً - أن نجعل حقوق المصطفى -
    صلى الله عليه وسلم - بهذه العبارة الجامعة التي سطرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - قائلاً :
    ( ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله : طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ،
    واجتناب ما نهى وزجر ، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع )



    =========



    2- وإن من أهم ما يجب علينا تجاه حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
    أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً ، ونقدمها على محبة النفس والولد والناس أجمعين . قال - تعالى -
    : [ قُلْ إن كَانَ آبَاؤُكُمْ وأَبْنَاؤُكُمْ وإخْوَانُكُمْ وأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وتِجَارَةٌ
    تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا ومَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ
    اللَّهُ بِأَمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ ][التوبة : 24] .



    ولا شك أن لمحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - علامات ، منها كثرة ذكره له ،
    فمن أحب شيئاً أكثر ذكره ، ومنها كثرة شوقه إلى لقائه ، فكل حبيب يحب لقاء حبيبه



    ومنها محبته لمن أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار ،
    وعداوة من عاداهم ، وبغض من أبغضهم وسبهم ، فمن أحب شيئاً أحب من يحبه



    =========



    3- ومن أهم وأكثر علامات محبته - صلى الله عليه وسلم : متابعته والاقتداء به ،
    يقول القاضي عياض - رحمه الله - : اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته ،
    وإلا لم يكن صادقاً في حبه ، وكان مدّعياً ، فالصادق في حب النبي - صلى الله عليه وسلم -
    من تظهر علامة ذلك عليه ، وأولها الاقتداء به ، واستعمال سنته ، واتباع أقواله وأفعاله ،
    والتأدب بآدابه في عسره ويسره ، ومنشطه ومكرهه ، وشاهد هذا قوله تعالى :
    [ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ] [آل عمران : 31]



    كما أن من متابعته - صلى الله عليه وسلم - التمسك بسنته والحذر من الابتداع في دين الله ،
    كما قال -صلى الله عليه وسلم - : » من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد «



    =========



    4- ومن حقه - صلى الله عليه وسلم - : أن الله أمر بتعزيره وتوقيره فقال : [ وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ ][الفتح : 9] .



    يقول ابن تيمية - رحمه الله :
    ( التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه ، والتوقير : اسم جامع لكل
    ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال ، وأن يعامل من التشريف والتكريم
    والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار ) .
    ويقول أيضاً :
    ( أما انتهاك عِرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه منافٍ لدين الله بالكلية
    العرض متى انتُهك سقط الاحترام والتعظيم ، فسقط ما جاء به من الرسالة ،
    فبطَل الدين ، فقيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله ،
    وسقوط ذلك سقوط الدين كله ، وإذا كان كذلك وجب علينا أن ننتصر له ممن انتهك عرضه )



    وقد قال الله - تعالى - : [ إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ][الكوثر : 3] ، فأخبر - سبحانه - أن شانئه
    (مبغضه) هو الأبتر ، ، والبتر : القطع ، فبيَّن - سبحانه - أنه هو الأبتر بصيغة الحصر والتوكيد ..



    ومما قال ابن تيمية عن هذه الآية الكريمة الجامعة :
    ( إن الله - سبحانه - بتر شانئ رسوله من كل خير ، فيبتر ذكره - وأهله - وماله
    ، ذلك في الآخرة ، ويبتر حياته فلا ينتفع بها ولا يتزود فيها صالحاً لمعاد ،
    ويبتر قلبه فلا يعي الخير ، ولا يؤهله لمعرفته ومحبته ، والإيمان برسله ،
    ويبتر أعماله فلا يستعمله في طاعة ، ويبتره من الأنصار فلا يجد له ناصراً ولا عوناً
    ، ويبتره من جميع القُرب والأعمال الصالحة ، فلا يذوق لها طعماً ،
    ولا يجد لها حلاوة وإن باشرها بظاهره ، فقلبه شارد عنها ) .



    وقال أبو بكر بن عياش : أهل السنة يموتون ويحيى ذكرهم ،
    وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول -
    صلى الله عليه وسلم - فكان لهم نصيب من قوله
    [ ورَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ][الشرح : 4] . وأهل البدعة شَنَأُوا ما جاء به الرسول -
    صلى الله عليه وسلم- فكان لهم نصيب قوله : [ إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ]



    =========



    5- ولقد تحققت العقوبات ، ووقعت المثُلات في حق مَن أبغض الرسول - صلى الله عليه وسلم -
    أو تنقصَّه بسب أو استهزاء ، أو افتراء .



    وقد عرف من ذلك حالات عديدة منها :



    أ) من ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه ،
    قال : كان رجل نصراني ، فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب للنبي -
    صلى الله عليه وسلم - فعاد نصرانياً ، فكان يقول : لا يدري محمد إلا ما كتبتُ له ،
    فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ،
    نبشوا عن صاحبنا فألقوه ، فحفروا في الأرض ما استطاعوا ،
    فأصبح قد لفظته الأرض ، فعلموا أنه ليس من الناس ، فألقوه .



    ب) ومن العقوبات التي حلت بمن انتقص الرسول - صلى الله عليه وسلم -
    ولو تعريضاً - في هذا الزمان ما ذكره الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله -
    عن أحد خطباء مصر ، وكان فصيحاً متكلماً مقتدراً وأراد هذا الخطيب أن
    يمدح أحد أمراء مصر عندما أكرم طه حسين ، فقال في خطبته : جاءه الأعمى [14]
    فما عبس بوجهه وما تولى ! ، فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد الشيخ أحمد شاكر -
    إلا أن قام بعد الصلاة ، يعلن للناس أن صلاتهم باطلة ، وعليهم إعادتها ؛ لأن الخطيب
    كفر بما شتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أحمد شاكر :
    ( ولكن الله لم يدعْ لهذا المجرم جرمه في الدنيا ، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى ،
    فأقسمُ بالله لقد رأيته بعيني رأسي - بعد بضع سنين ، وبعد أن كان عالياً منتفخاً ،
    مستعزّاً بمَن لاذ بهم من العظماء والكبراء - رأيته مهيناً ذليلاً ،
    خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة ، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار ،
    حتى لقد خجلت أن يراني ، وأنا أعرفه وهو يعرفني ، لا شفقة عليه ، فما كان موضعاً للشفقة
    ، ولا شماتة فيه ؛ فالرجل النبيل يسمو على الشماتة ، ولكن ل
    ما رأيت
    من عبرة وعظة )
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    فى كل قلب مسلم محمدا (ص)
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى قسنطينة :: منتدى الدروس و الخطب الاسلامية-
    انتقل الى: