منتدى قسنطينة
اهلا بك عزيزي الزائر بمنتديات قسنطينة التعليمية
نتمنى ان تسجل معنا لتتمكن من معاينة المنتدى واقسامه ومواضيعه اهلا وسهلا بكـ

تحيات الادارة


منتدى قسنطينة منتدى عربي منوع ترفيهي نقاشي تعليمي طلابي شبابي شات دردشة روابط مواقع معلومات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسئلة مطروحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim
المدير
المدير


عدد المشاركات : 812
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: اسئلة مطروحة   الأربعاء فبراير 26, 2014 11:44 am

[rtl]السؤال المطروح:[/rtl]
[rtl]1)  ما هي طبيعة الرسالة المحمدية الخاتمة العالمية الشاملة؟[/rtl]
[rtl]2)  وهل لا بد لكل إنسان أن يؤمن بها ويقبلها ويدرسها ويدخل فيها ويتبعها ويعمل بها؟[/rtl]
[rtl]3)  وما هي منطقية حتمية ذلك وضروريته عقلياً وفكرياً؟[/rtl]
[rtl]         [/rtl]
[rtl]                                               [/rtl]
[rtl]البحث المنطقي للإجابة:      [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]1)  أما عن طبيعة الرسالة الإسلامية المحمدية الخاتمة العالمية...فهي لا تختلف في أساسياتها عن غيرها من الرسالات الإلهية التي سبقتها إلا أنها تميزت بمميزات وخصائص إضافية في الفروع وطريقة التناول والتقنين بما يتناسب مع عالميتها وشموليتها لكل البشر في أي زمان ومكان...ويمكننا بشكل عام تلخيص هذه المميزات والخصائص فيما يلي:[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]أولا ً:  الإنذار النهائي لكافة البشر بترك عبادة غير الله الواحد الخالق العظيم والإلتزام بالطاعة المطلقة له وحده وتنزيهه عن أن يكون له شبيه أو مثل أو ضد أو ولد أو أي صفة من صفات المخلوقات أو أي صفة لا تتناسب مع صفاته الإلهية المطلقة.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثانياً:  الإنذار النهائي لكافة البشر بترك الشرور والإيذاء والإفساد والأثام  حتي يستقيم الكون في صورة منتظمة متكاملة خيرة كما أرادها الخالق العظيم وألا يشذ الإنسان عن هذه الصورة لأنه مخيراً...ولا يفسدها بتوجهاته المنحرفة وأنه إن فعل هذا فهو يقف بوجه الأرادة العليا للخالق الواحد العظيم القهار الذي لا يستطيع أن يقف أمامه أحد أو يعارض إرادته أحد.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثالثاً:  كل من يستجيب للإنذارين الأولين ويعبد الله وحده ويطيعه وينزهه ولا يفسد ويقلع عن الشر والإسائة فإن الله يبشره بالمغفرة والرحمة وجنة عالية عرضها كعرض السموات والأرض يتمتع فيها بكل ما يتصوره وما لا يتصوره وهو خالداً فيها أبداً.  وكل من لا يستجيب ولا يطيع ويُصر علي الشرك والمعصية والشر والإفساد والإسائة فإن الله يحذره ويهدده بالعذاب والخزي والهلاك في الدنيا وفي الأخرة بغضب الله وجهنم والنار خالداً فيها أبداً إلا من يرحمه الله.  فالله إذن جنة ونار ، ونعيم وعذاب في الأخرة الأول للمؤمنين المطيعين الأخيار ، والثاني للكافرين المشركين العصاة الأشرار.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]رابعاً:  الله غفور رحيم...فمن يتوب ويقلع ويندم ويرجع إليه...يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويتوب عليه...مهما بلغت ذنوبه...لأن الله رحمته وعفوه وسع كل شئ لكل صادق مخلص في توبته وندمه ورجوعه إلي الله.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]خامساً:  إن الله إرتضي هذه الرسالة الخاتمة وهذا الدين الإسلامي لكل عباده من البشر...أما من أصر علي إتباع دين أخر فلن يقبله الله منه يوم القيامة وسيحاسبه علي ذلك يوم الحساب حتي ولو كان ديناً من الأديان السابقة التي أنزلها الله قبل الإسلام.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]سادساً:  إن يوم القيامة والبعث أتي لا ريب فيه ولا يعلم موعده إلا الله وبعده تبدأ الحياة الأخرة نعيماً كانت أم عذاباً...وفي هذا اليوم سيبعث الله البشر جميعاً بعد موتهم ويعودوا كما كانوا بقدرته التي خلقتهم أول مرة...ثم سيحاسبهم علي ما فعلوه في حياتهم وهم مخيرون بين الخير والشر وسيحاسبهم علي أتباعهم لأنبيائه ورسله ورسالته ومدي إلتزامهم بها وعلي إتباعهم للرسالة الخاتمة الإسلامية وتقيدهم بأحكامها ثم سيحكم عليهم إما بالنعيم والجنة أو العذاب والنار بما يراه وهو العدل المطلق بعد أن يأتي عليهم بالشهداء ويسمح لهم بالدفاع عن أنفسهم...ولا أحد يملك تغيير حكمه أو الشفاعة عنده إلا من يرتضي هو فقط.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]سابعاً:  وقد حملت الرسالة الخاتمة تفاصيل كثيرة  عن قصة بدء الخلق بأدم عليه السلام وحواء وغواية الشيطان لهما ثم نزولهم الي الأرض مبتلين مختبرين مخيرين وعن قصص الأنبياء والرسل بالتفصيل وبيان الحقيقة من التزييف الذي أدخله البشر بخيالتهم علي هذه القصص...وكذلك تفاصيل قصص أخري كثيرة كلها عظة وعبرة وفوائد لكي يستفيد الإنسان منها في حياته لأخرته.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثامناً:  وضعت الرسالة القوانين الثابتة في كافة المجالات الحياتية إجتماعية وسياسية ومالية وعقائدية إلخ... التي يجب ألا يتعدوها...هذه القوانين وتلك الحدود حددها الله بذاته ورسمها قننها بمشيئته هو فقط وفرض علي عباده والمؤمنين به الإلتزام بها...أما من يعصاها فأمامه فرصة للتوبة والندم والعودة أما إن أصر حتي موته فيكون قد كفر بعبادة الله وعصي وتحدي وسيحاسبه الله علي ذلك حساباً عادلا ًويحكم عليه بما يشاء في يوم القيامة والحساب وسيكون له عذاب ً شديداً.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]تاسعاً: حملت الرسالة منهاجاً واضحاً شاملا ً للتربية والسلوك والأخلاقيات والتعملات يجب علي الإنسان أن يتحلي به ويأخذ منه إن كان يريد مخرجاً أمناً من هذه الحياة الدنيا وإن كان يريد أن يرضي الله عليه ويزيد له في حسناته وإن كان يريد أن يحيا حياة إنسانية طيبة متوازنة.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]عاشراً:  حملت الرسالة علي الكفر والنفاق حملة كبيرة شعواء وهاجمت بشدة لم يسبق لها مثيل الكفار والمعاندين والمشركين والمنافقين والمفسدين والأشرار وكشفت أساليبهم وحذرتهم وحذرت منهم ووجهت إليهم إنذاراً شديداً وتهديداً من الله عز وجل الخالق العظيم بالعذاب في الدنيا وفي الأخرة جزاء لهم علي معادتهم لله ولأحكامه والتصدي لعبادة والمؤمنون به والمطيعين له الذي يريدون أن يصلحوا ما يفسده الأشرار...وقد أوضحت الرسالة وتعاملت بصورة أكبر وأشمل مع أنماط الكفار والمشركين والمنافقين والأشرار التي ربما لم تكن واضحة أو محددة من قبل أو لم تكن مصنفة لما تميزت به من خداع وتزييف وتغيير وتشويه لخداع الإنسان...فجاءت الرسالة الخاتمة فوضعت النقاط فوق الحروف وصنفت وحددت وأوضحت الأنماط والأشكال المختلفة ثم بعد ذلك وضعت المقاييس الواضحة التي يمكن القياس بها وعليها للحكم علي الشخص وعمله إن كان مفسداً أو منافقاً أو مشركاً أو كافراً وبالتالي لم تدع مجالا ً للبشر ليضع بنفسه هذه المقاييس فيكفر كيفما يشاء ويحكم بالفساد والزندقة والنفاق والشرك كيفما يشأ وحسب الأهواء...وفي هذه كل الحماية للمجتمع البشري وتصنيفاً واضحاً له لا يحتمل الشك أو التأويل أو التجريم بغير بينة أو التبرئة بغير دليل من الرسالة الخاتمة الواضحة.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]أحد عشر:  أوضحت الرسالة بجلاء أن العلاقة التي يجب أن تحكم الإنسان بخالقه هي علاقة تقوم علي وأساسها هو الإسلام الكامل لله والإستسلام له ولذلك سُميت الرسالة الخاتمة كلها "الإسلام"...إشارة إلي أهمية هذا الأساس في علاقة الإنسان بربه والمعني الواضح المقصود هنا هو تسليم الإنسان كل أموره لله ليحكم فيها طبقاً للقوانين التي أنزلها والحدود التي رسمها في الرسالة الخاتمة والإستسلام لهذا الحكم الإلهي وعدم معارضته والإنصياع له والرضي به.  ثم إسلام الإنسان كل نفسه وروحه وحياته كعبد طائع ذليل لخالقه...فتكون حياته كلها خدمة متواصلة لربه...مثلما هي حياة أي عبد خدمة متواصلة لسيده ثم الإستسلام لأقدار الله في الحياة بعد حدوثها وعدم الإعتراض عليها لأنها أقدار إلهية والتعامل معها برضي وقبول...هذا هو المعني الحقيقي لكلمة الإسلام كما أراده الله مسمي لدينه ورسالته الخاتمة الأخيرة.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]إثني عشر:  التركيز علي إفهام الإنسان بأن الله يعلم ما بداخله ويعلم سرائره ويعلم كل ما يعمل ويفعل ويضمر حتي ولو لم يعلمه الأخرين ولذا فهو مضطلع عليه في كل وقت مباشرة ولا يمكن الفرار أو الإختباء منه أو إخفاء شئ عنه ثم أن هناك ملكين مع كل إنسان مكلفين بإحصاء أعماله كلها في كتاب أحد الملكين يسجل حسنات الإنسان والأخر يحصي سيئاته وهما ملازمين له في كل مكان ، لذا فكافة أعمال الإنسان تحصي وتسجل عليه بالصوت والصورة لتشهد عليه في يوم الحساب وأن الله سيحاسب الإنسان علي ما يكتمه وما يفعله أما الملكين فيحصيا علي الإنسان فقط ما يعمله وينفذه من خير أو شر...ثم دعت الرسالة طبقاً وبناء علي هذه الحقيقة الثابتة الإنسان إلي تقوي الله وخشيته والإستحياء منه لأنه مضطلع عليه ويعلم ما بداخله ومحاسبه عليه...فالدعوة للتقوي من أساسيات الرسالة الخاتمة التي تحاول منع الخطأ قبل حدوثه ومعالجة الداء قبل ظهوره وقبل إستفحاله حتي يتداركه الإنسان وهو مجرد فكرة سيئة أو شريرة تمر عليه لأنه يعلم إن الله يعلم ما بداخله وما يفعله...فإن هوه خاف الله واتقاه وطرد هذه الفكرة في أولها...لتجنبنا الكثير من الشرور التي تحدث في الحياة ثم حتي إن هو عملها عرف أن الله رأه فخافة واتقاه وعمد إلي الخطأ والشر الذي عمله يصلحه وتاب إلي الله وندم فغفر له.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثالث عشرة:  أوضحت الرسالة بأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ولا يحملها ما لا طاقة لها به...ورفع عن البشر كثير من القيود التي فرضت عليهم في رسالات سابقة أخري...وأوضحت أن الله لن يحاسب علي الخطأ ولا النسيان ولا الإستكراه ولن يعذب أو يحساب أحد إلا بعد أن تبلغه رسالة الله...فاليهودي الذي لم يُبلغ إلا برسالة موسي سيحاسب علي ما بُلغ به...وهاكذا مع كافة البشر وأعطي الله العذر في العبادات والفرائض للمريض والمعوق والمجنون والمسافر وذو الفاقة وذو الحاجة...وأعطي الفرصة للمتهم ليثبت برائته وأثبت مبدء درء الحدود بالشهبات ومبدء أن المتهم برئ حتي تثبت إدانته وفتح أبواب التعذيرو والكفارات وكل ذلك من المرونة الكبيرة في هذه الرسالة اللازمة لجعلها شاملة لكل البشر وهذا ما ميزها عن غيرها من الرسالات.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]رابع عشر: ولئن الإسلام رساله الله إلي البشر أجميعن فقد قام علي أساس هام جداً وهو المساواة التامة بين البشر أجمعين...لا فرق بينهم إطلاقا ً أمام الله الخالق إلا بمقدار ما يحمل كل منهم من إيمان وتقوي لله وبما أن الإيمان والتقوي الحقة لا يعلمها إلا الله تعالي فالمنظور أمامنا إذن أن الناس سواسية في كل شئ لأنهم جميعاً خلق الله فلا فضل لإحد علي أحد ولا تحزب لنوع أو جنس أو لون أو لغة ولا قول بتفوق عنصر أو جنس أو لون...وبالتالي الناس أمام الرسالة متساوون في الحقوق والواجبات والطريق إلي الله مفتوح لهم جميعاً كل حسب طاعته لله وهمته وتقواه وإيمانه وعقله وحكمته ونقاء وصفاء قلبه.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]خامس عشر:  أكدت الرسالة علي أهمية القرءان وسنة الرسول والأئمة من أهل بيته علي أنهما لب الرسالة وجوهرها وحامل محتواها فمن تمسك بهما وتفقه فيهما ودرسهما وفهمهما وتعبد بهما وأطاعهما فقد عرف حقيقة الرسالة وإتبعها وإلتزم بها حقاً ومن لم يأخذهما أو أخذ أحدهما وترك الأخر فقد أخطأ الطريق ولم يحقق المطلوب ولم ينل إلا نصف الرسالة فقط أو جزء منها وهذا غير كافي وغير مقبول لدي الله.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]سادس عشر:  الرسالة الخاتمة كل ٌ لا يتجزء...وبعضها يكمل بعض ولذا أوضح الله بجلاء أنه لا إيمان ولا إسلام ولا رسالة إلا بأخذ كل محتوي الرسالة كاملا ً غير منقوص ولا في ناحية واحدة من نواحيها...ولذا فإجزاء الرسالة كلها مرتبطة ببعضها إما تأخذها كلها وترضي الله وإما تترك جزءاً منها أو بعض أجزائها وبذا تفقدها كلها وتهدمها كلها وبالتالي تغضب الله.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]سابع عشر:  أكد الله في الرسالة علي أهمية أن يتعارف الناس ويتعاونوا وأن يتأخوا وأن ينبذوا الصراع والإقتتال إلا بالحق...وأمر المسلمين أن يكونوا أمة واحدة ويتكاتفوا ويتكاملوا ويتحابوا ويتكاثروا وأن يتصدوا للكفار والمشركين والمنافقين وأن يتصدوا للباطل أياً كان وفي كافة صورة وألا يكون ولائهم إلا للحق فقط وأن يتواصوا بالحق ويتواصوا بالصبر وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر لأن ذلك من أساسيات وأركان الإسلام...وأمرهم أن يعدلوا ويقسطوا ويحسنوا حتي مع أعدائهم وأن ينصروا المظلوم ولو كان كافراً وأن يكونوا قدوة حسنة في الأخلاق والصفح والعفو عند المقدرة والمحبة والرحمة والأخاء والوفاء والأمانة والصدق والحلم والخلق الحسن والبعد عن اللغو والفحش من القول والفعل والبعد عن كل ما حرمه الله وعدم الإقتراب منه وإن أحبوه أو رغبوا فيه.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثامن عشر:  أوضح الله أن سيحكم بين العباد والخلق فيما كانوا فيه يختلفون في يوم الحساب وسيرد حق المظلومين ويقتص من الظالمين في ذلك اليوم...فكل قضية أو مشكلة أو خلاف أو جدال بين إثنين من البشر أو أكثر أو بين فئتين أو أمتين أو أكثر سيوضح الحق فيها في ذلك اليوم وسيحكم فيها الله بعدله المطلق حتي ولو كان أبسط خلاف أو إشكال سيحله الله ويظهر الحقيقة فيه وبذا يأخذ كل ذي حق حقه...ويعرف المحق أنه كان محق ويظهر صوابه ويعرف المخطئ والمبطل خطأه وباطله وبعده عن الحق...وبذا يطمئن البشر إلي أن العدل إن ضاع في الدنيا ولم يطبق بسبب الظلم والقهر والظالمين ولم يستطيع الإنسان بعد المحاولات المتعددة أن يحصل علي أو يثبت حقه...فهناك يوم أتي سيحكم فيه العدل المطلق لن يكون هناك ظلم ولا ظالمين...وسيأخذ المظلوم حقه فيه ويري بعينه إنتقام الله من الظالم وبذا يشفي صدره ويبرد غله...فلا داعي أن يجعل القهر والظلم يأكل جسده وبدنه في الدنيا ولا داعي لأن يفقد الأمل في العدل ويستسلم للظلم...لأن الحاكم المطلق سيرجع الأمر له وحده في يوم الحساب وهو العدل المطلق والحق المطلق...وهذا المبدء وتلك الحقيقة التي أرساها الإسلام الرسالة الخاتمة...هي هامة جداً لأستقرار مشاعرالبشر وأحلسيسهم الداخلية التي هي عرضة في كل يوم للتعرض للظلم والقهر والباطل والعدوان وفقدان العدل...والتي قد تحولهم إلي حاقدين وظالمين هم أيضاً إذا إتتهم الفرصة وإلي قتله ومجرمين ومدمرين وفي هذا هلاك المجتمع وفساد الدنيا لذا فإقرار وتأكيد وترسيخ هذا المبدء في الإسلام كان خصوصية وهاماً جداً ميزة عن غيره من الرسالات.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]تاسع عشر:  خدمة للأهداف والمحتويات السابقة في الرسالة ...وبُني الجزء التعبدي فيها علي خمسة أركان أو قواعد هامة جداً...أولها شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله بالعقل والقلب واللسان وبكل الصدق والقناعة والإخلاص...وهذا يضمن قناعة الإنسان وإيمانه بالإله والواحدنية والرسالة وحاملها قبل أن يحمل بتكاليفها فإن هو فعل ذلك كان ذلك ضمانة للإخلاص الكامل في كل ماسينفذه ويتبعه من تعاليم وتكاليف ومحتوي في الرسالة.  وثانيها هو إقامة الصلوات خمسة مرات يومياً في أوقات محددة يسبقها تطهيراً وتنظيفاً للجسد بالماء وذلك للوقوف بين يدي الله...وهذه الصلوات تخدم النقطة الثانية عشرة فيما مضي فهي تعلم الإنسان وتذكرة كل عدة ساعات بأن الله معه ويراه ويحب عليه بالتالي أن يستحي منه ويتقيه في كل عمل من أعماله وبالتالي يمتنع الإنسان عن فعل السيئات والمنكرات والظلم والبغي إلخ...ثم هي تقربة من ربه أكثروهي فرصة ليتقدم الإنسان ويرفع حاجاته إلي خالقه ويدعوه ويطلب منه ومن خلال ذلك تنشأ علاقة جميلة مرجوه بين الإنسان وخالقه أساسها الإسلام والتسليم المطلق لله وهذا بلا شك يزيد إيمان الإنسان بربه ويقينه به...ومن أجل تلك الفوائد العظيمة الهامة...جعل الله الصلاة وإقامتها في مواعيدها ضرورة لازمة للمسلم لا يكون مسلماً بدونها لأنها الصلة التي ستحوله إلي مؤمناً موقناً مسلماً متيقناً صالحاً وهي التي ستثبت مدي تمسكه وإخلاصه بالرسالة وطاعته وعبودية الألهي الذي أرسلها وأنزلها.[/rtl]
[rtl]وثالثها هو إيتاء الزكاة والخُمس...وهي مال بنسبة معينة يُؤخذ من ثروات المسلمين المختلفة سواء كانت ذهباً أو فضة أو كنز أو نقد أو أنعام أو زروع أو مناجم  ويرد هذا المال علي فقراء المسلمين والمحتاجين  منهم ومن هم في أوقات محنة أو شدة أو إضطرار أو مواقف غير عادية منهم وقد حدد الله مصارف هذا المال بدقة...وقي هذا خدمة للنقتطين 14 & 17 فيما مضي...فهذا التكافل الإقتصادي بين إبناء المجتمع الإسلامي على امتداده يضمن السلام الإجتماعي والمساواة والتحاب والتراحم والتراحم والتأخي بين الجميع فلا الفقير أو المحتاج يحقد علي الغني ولا الغني لا يبالي ويأنف من الفقير..وكم من أفات إجتماعية وثورات وحروب نشأت من فقدان هذا التكافل الإقتصادي في المجتمع...ثم إن المال من أعز الأشياء علي الإنسان في الحياة فبذله طاعة لأمر الله هو دليل علي صدق الإيمان وقوة اليقين.  ورابعها هو الصيام في شهر رمضان...وهذا الصيام إيضاً يخدم بناء الإنسان الإيماني اليقيني الذي يؤدي بالضرورة إلي مراقبة الله والتقوي ويعودة ويمرنه علي ذلك...ثم هو يجعل الإنسان يخرج من روتينة الحيواني اليومي في المأكل والمشرب والمنكح وخلافه وينقله إلي وضع جديد يري معه هذه الشهوات والكثير من الأشياء في الحياة بمنظار رؤية جديدة تماماً ، ويتعلم من خلال ذلك حكمة لم يكن ليعلمها بدون هذا الصيام...فهو يتعلم الصبر ويتعلم أن كثيراً مما تعود عليه وأصبح لازماً له لا يستطيع أن يستغني عنه ويضحي في سبيله بالمال وبالشرف والكرامة أيضاً أحياناً هو في الحقيقة غير ضروري لحياته وأنه يستطيع أن يحيي بدونه وهذا يعلمه الأيضحي بالغالي والنفيس في سبيل أشياء غير ضروربة ويعلمه الترفع وألا يذل نفسه لما هو غير لازم لحياته وإستمرارها...وهو يتعلم كيف يشعر الفقير والمحروم إذا جاع وعطش ولم يجد المأوي وهذه يلين قلبه تجاه البشر أجمعين ويحوله إلي إنسان ذو مشاعر وأحاسيس ورحمة وخامسها هو رحلة الحج إلي بيت الله الحرام في مكة...وهنا يجمع الله المسلمين جميعأً في مكان وزمان ومعسكر واحد بزي واحد...ليري كل منهم أخيه مجرداً من كل مظاهر الدنيا وكل الفروق الواهية والفواصل التي تفصل بينهم إجتماعية كانت أو لغوية أو قبلية أو سياسية...وبذا يذل الله المستكبر ويقوي الضعيف ويكسر أنف المغرور والمستعلي ويرفع رأس الذليل والهين وهذا هام جداً لإتزان المجتمع نفسياً وروحياً وخلقياً ومعنوياً...هذا الإتزان الذي إذا فقد أدي لأمراض إجتماعية لا حصر لها وبالتالي إلي شرور وإيذاء وإفساد بين البشر ينتهي بهم إلي العداء والكراهية والتشاحن والتباعد وأحياناً الإقتتال والتشاجر...ثم إن هذا اللقاء يزرع المحبة والتقارب والتعارف بين المسلمين من كل بقاع الأرض ويشجعهم علي تبادل الأراء والأفكار والتعرف علي المشاكل وتقريب المواقف...وهو يشعرهم بوحدتهم وقوتهم إذا ما رأوا بعضهم في هذه الكثرة الكاثرة وهو أيضاً يقوي إيمانهم عندما يروا بعضهم البعض يعبدون نفس الإله الواحد ويخضعون له ويطيعوه ويؤدوا نفس المناسك...فالضعيف الإيمان أو المهتز عندما يري هذا الحشد يعبدون الإله الواحد فإن هذا المشهد بحد ذاته يقوي إيمانه ريثبته ويرسخه...وأن يخرج الإنسان ويترك روتينة الحياتي ويضحي بماله في رحلة إلهية فهذا دليل علي مدي صدق إيمانه وطاعته وهو يخرجه من إطار الحياة الروتيني إلي مجال أخر تماماً كما في الصيام وهذا يؤدي به إلي نظرة جديدة إلي حياته ونظامه وإلي الحياة بشكل عام وحكمتها وإلي حياة الأخرين ودوره فيها وهاكذا.[/rtl]
[rtl]          فأركان العبادة في الإسلام وإذا أضيف إليها ركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي الركائز الأساسية التي تؤدي بالإنسان إلي الإيمان الصادق واليقين والتقوي وبالتالي إلي حسن العبادة وصدقها والإحسان والحكمة والإصلاح والإخاء وكلها ثمرات مرغوبة ومرجوة لصلاح الحياة والإنسان ونجاته في يوم الحساب أمام ربه وخالقه.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]عشرون:  تميزت الرسالة بحملة شديدة وهجوماً عنيفاً وتحريماً وتحذيراً من المعاملات الربوية بكافة صورها وأشكالها...وما تحمله هذه المعاملات من أثار هدامة علي حياة الإنسان الإقتصادية والإجتماعية...وهذه الخاصية تزداد وتتضح أهميتها في أيامنا وعصرنا هذا حيث أصبحت المعاملات الربوية هي أسلوب الحياة الإقتصادية المعاصرة وهي المسيطرة والمتحكمة في إقتصاد البشر وحياتهم ونري بأعيننا ما تسببه هذه السياسة من فوارق إجتماعية رهيبة بين الأفراد وبين الدول والأمم وما تؤدي إليه من مص دماء وأموال الكادحين لتدخل جيوب أصحاب رؤس الأموال بأسهل وأقصر الطرق والربا بإختصار هو جعل المال هو السلعة والإتجاربة والربح من ورائه أياً كانت صورة ذلك[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]أحد وعشرون:  وأخذت الرسالة في الإعتبار بدقة وبتناول حكيم المجتمع الذي أنزلت فيه الذي كان عليه حمل الإيمان بها وتطبيقها ثم حملها إلي مختلف بقاع العالم...فربته تربية خاصة وتعاملت معه باللين تارة وبالشدة تارة وبمنهاج وبرنامج حكيم ولم تحمله ما لاطاقة له به ولم تجبره بما لا قدرة له علي فهمه ولم تنفره...بل نزلت إلي مستوي فهمه وإدراكه مع العلم بأن هذا المجتمع في وقتها كان من أشد المجتمعات تخلفاً وجهلا ً وتعصباً في كافة المجالات ولذا فالنزول إلي مستوي إدراكه وفهمه مع عدم الإخلال بمحتوي الرسالة وشموليتها وعالميتها كان شيئاً صعباً جداً ولكن يجب أن يأخذه الدارسون في العصر الحديث بعين الإعتبار...ويأخذوه نقطة للرسالة وليست ضدها...فكيف كان يمكن للرسالة مثلا ً أن تخبر هذا الإنسان العربي البسيط الجاهل المتعصب بأن الأرض كروية حالها حال الإجرام السماوية التي يشاهدها...إن هذا لا يتحمله عقله البسيط...ولن يؤدي به إلا إلي عدم الفهم وبالتالي التكذيب والمعاندة والكفر والعداء...إن مثل هذا  العقل يحتاج للكثير لإحتوائه وترويضه وإقناعه وإكتسابه...وقد إحتاج الأمر في أحياناً كثيرة للهبوط لمستواه وعدم تحميله ما لا يتحمله...حتي كثيراً من قوانين وأحكام الرسالة كانت تدريجية...كتحريم الخمر مثلا ً والتعامل مع نظام الرقيق...وإحتاجت لوقت حتي يستطيع هذا الإنسان أن يفهم ويعي ويقبل...ولذا فعلينا أن ندرك هذا ونتفهمه جيداً ونقدره لأنه كان من الضروريات اللازمة لنشر الرسالة بين من سيتحمل مهمة نقلها وتوصيلها إلي كل البشر.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]إثنا وعشرون:  دعت الرسالة بوضوح إلي العلم والتعلم وحضت عليه...وقد تكون هذه من الحكمة الإلهية في إختيار هذه الأمة العربية الأمية لتنزل الرسالة الخاتمة عليها...فالدعوة للعلم والتعلم في أمة جاهلة هي أوقع وأكثر صدي وتأثيراً وإنتشاراً من الدعوة للعلم في أمة متعلمة عالمة فعلا ً...وهذا ما حدث فعلا ً...فمكانة العلم بمختلف فروعه مكانة كبيرة في الإسلام...ولكنه العلم المفيد الذي يرقي بالإنسان ويصل به إلي درجة إنسانية عالية روحياً ومعنوياً وفكرياً وأخلاقياً.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثلاث وعشرون:  حثت الرسالة الإنسان علي رفض الظلم والقهر والعدوان بكل أشكاله والتصدي له ومحاربته إن لزم الأمر لإستئصال شوكته وعدم السكوت عليه تحت أي ظرف ولأي سبب علي مستوي الأفراد وعلي مستوي الأمم والدول والحكام.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]أربع وعشرون:  قللت الرسالة من شأن الدنيا وأهميتها لدي الإنسان إذا ما قورنت بالحياة الأخرة...وحثت الإنسان علي ألا يكون عبداً للدنيا وملذاتها وشهواتها وألا يضحي بدينه وقيمه وأخلاقياته وشرفه وعرضه في سبيلها...وعلي العكس طلبت منها أن يجعل الأخرة دائماً أمام عينه وأن يضحي من أجلها بأغلي ما عنده حياته وماله وأبناءه...وطلبت منه ألا ينغمس في ملذات الدنيا وحرمت عليه جمع وكنز المال وعدم إنفاقه وطالبته بعد الإسراف والبزخ والبعد عن الترف لأن كل ذلك يربطه بالدنيا أكثر ويجعله عبداً أكثر وأكثر ويذله للأخرين.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]خمسة وعشرون:  أوضحت الرسالة بجلاء أن الحكم لله وحده وهو الحاكم المطلق ولكن الله إستخلف الإنسان في الأرض وأمره أن يعمرها ويستعمرها ويرعاها ويحافظ عليها وعلي المخلوقات فيها وأعطاه الله بعض صلاحياته في الحكم فيها فالإنسان حاكم مستخلف في الأرض يحكم فيها بسلطة الله ويطبق وينفذ قوانين الله تماماً كما يستخلف ملكاً والياً أو حاكماً علي أحد قري أو نواصي ملكه ليحكم فيها بإسم هذا الملك وينفذ فيها قانون هذا الملك ويصلح فيها ويرعي شئونها بما يرضي هذا الملك...فعلي الإنسان أن يفهم دوره هذا وأن يأخذه بإدراك كامل وجديه وأن يرفض كل وضع أو نمط أو تطور يتعارض مع هذا...وأن ينهض لأداء هذه المهمة التي حمله الله بها...فيصلح الأرض ويستفيد منها ويحسنها بكل طريقة ويقيم العدل فيها ويجعل قوانين ونظم الله التي نزلت في الرسالة الخاتمة الإسلامية هي القوانين السائدة والعليا والمعمول بها وألا يسمح لأي شئ عداها بأن يتخطاها...وأمرت الرسالة الإنسان بأن يكون مستعد لخوض الحروب في سبيل تحقيق هذا الهدف الإستخلافي في الأرض وأن يكون مستعداً للتضحية بحياته وبما يملك في سبيل ذلك...ووعدت الرسالة من يقتل شهيداً في سبيل ذلك بأن  يدخل أعلي درجات الجنة بغير حساب خالداً فيها أبداً.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ستة وعشرون:  حذرت الرسالة وحملت علي الأفات الأخلاقية والنفسية بشدة وطالبت بتجنبها والتخلص منها...كالبخل والشح والأنانية والإسراف والحقد والغل والكراهية والحسد والكبر والنفاق والكذب والغيرة والغرور والعجب والإستعلاء وإدعاء العلم والخيانة والغيبة والنميمة والمباهاة والغمز واللمز والتنابذ بالألقاب والسفه والحمق واللامبلاة والعجلة والكسل والبطالة والتواكل والرشوة والمحسوبية إلخ...[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]سبعة وعشرون:  نظمت الرسالة بدقة العلاقات كل من الفرد والمجتمع والحاكم في كافة المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية وأوضحت حقوق وواجبات كل منهم...وأقرب الملكية الفردية بما لا يتعارض مع مصلحة المجتمع...وأقرت حقوق الإنسان...وأقرت مبدء الشوري والتشاور في أمور الحياة...وأقرت مبدء الإنتخاب ووضعت له الشروط والقواعد والحدود وألغت نظام الملوكية التوارثية بوقوع فلا ملك ولا ولي عهد من أبنائه ولكن الرئيس أو الحاكم ينتخبه الناس بإرادتهم وحريتهم ممن يتوفر فيه الشروط والقواعد والضوابط التي حددها الله ويشرف علي ذلك علام فقيه بأمور الدين والرسالة وهذا العالم يملك سلطة تنحية الحاكم إذا أخل بتلك الشروط والقواعد والضوابط فيما بعد.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثامن وعشرون:  أعطت الرسالة لعلماء الدين والفقهاء والربانيون المخلصون الذين يتوفر فيهم شروط معينة محددة صلاحية والإجتهاد والفتوي فيما يجد من أمور الحياة مما لم يتنزل فيه نص أو حكم في الرسالة في مختلف شئوي الحياة وذلك بناءاً علي ما هو موجود في الرسالة من أحكام وقواعد شاملة يستطيع العالم الرباني المخلص المجتهد أن يستنبطها ويأخذ منها ويبني عليها ويستنتج من خلالها...ولكن الرسالة حددت ذلك بشروط كبيرة لا تتوافر إلا في قلة قليلة جداً في كل زمان ولم تترك الأمر مفتوحاً لكل من درس علوم الدين أن يفتي يقنن كيفما يشاء...لا إن يقوم بهذا العمل الخطير شروطاً وموصفات وسمات محددة من صلاح الدين والعقيدة والأخلاق والإيمان والإخلاص والعلم والعدول إلخ يصعب أن توجد إلا في عالم أو عالمين في كل زمان وهذا هو الذي يجب أن يُرجع إليه من جميع المسلمين في كل مكان إذا توفرت فيه هذه الشروط الإلهية التي تجعله صالحاً لهذا الدور الخطير ومؤهلا ً للقيام به.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]تاسع وعشرون:  أمر الله المسلمين بأن يحملوا هذه الرسالة الخاتمة ويبلغوها لكل البشر لأنها ملك لكل البشر ، وموجهة لكل البشر...لذا الزم الله كل مسلم بأن يبلغ الرسالة بقدر إستطاعته ويدعو إليها ولكن بغير إكراه أو عنف وإنما بالحكمة والموعظة الحسنة وبالقول اللين وبالقدوة الطبية.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]ثلاثون:  أمرت الرسالة الخاتمة بعدم قبول الكفر أو الشرك وقتال الكفار والمشركون والعابدون لغير الله والملحدون وعدم التعامل معهم أو معاهدتم أو مودتهم أو مملأتهم وأن يناصب المسلمون العداء لكل من ناصب الله العداء...ولكن هذا بشرط أن يكون ذلك تحت قيادة ربانية ممثلة بالإمام والقائد المعين والمحدد من الله وفي وجود الدولة الإسلامية الحقة التي يرأسها ويقودها ذلك الإمام والقائد الرباني...أما أصحاب الديانات السماوية الأخري فقد نظم الله العلاقة بين المسلمون وبينهم...وهي علاقة تقوم علي الإجتماع علي عبادة الإله الواحد لا شريك له ورفض قبول مبدء أن يكون لله لأنه مخالف لصفات الله المطلقة وعلي الإحسان والقسط والعدل والبر وعدم التطاحن والسلم وحرية العبادة وأداء الجزية إن كان هؤلاء في بلاد يحكمها المسلمون في دولة إسلامية حقة يقودها ويرأسها إمام وقائد رباني مقابل حمايتهم ورعايتهم سياسياً وإجتماعياً ودينياً.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://constantine25000.7olm.org
 
اسئلة مطروحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قسنطينة :: منتدى الدروس و الخطب الاسلامية-
انتقل الى: