منتدى قسنطينة
اهلا بك عزيزي الزائر بمنتديات قسنطينة التعليمية
نتمنى ان تسجل معنا لتتمكن من معاينة المنتدى واقسامه ومواضيعه اهلا وسهلا بكـ

تحيات الادارة


منتدى قسنطينة منتدى عربي منوع ترفيهي نقاشي تعليمي طلابي شبابي شات دردشة روابط مواقع معلومات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحاجات العاطفية للرجل والمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ازهار الربيع
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المشاركات : 47
تاريخ التسجيل : 23/11/2014

مُساهمةموضوع: الحاجات العاطفية للرجل والمرأة   السبت ديسمبر 20, 2014 10:45 am

الحاجات العاطفية للرجل والمرأة

  **لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.

فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.

  **بينما تحتاج المرأة إلى الحب يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.

ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:

1ـ ثقة المرأة بالرجل * رعاية الرجل للمرأة:

  عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها

وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به وبإمكاناته.

2ـ قبول المرأة للرجل * تفهم الرجل للمرأة:

يحتاج الرجل أن يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.

وتحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دورة لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كلما كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له .. وهكذا دواليه.

تقدير المرأة للرجل ـ احترام الرجل للمرأة:

  يحتاج الرجل أن يشعر أن زوجته تقدر ما يبذله من أجلها وما يقدمه لإسعاده ،بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يحترمها عندما يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها وذلك من خلال تذكر المناسبات الهامة لها، القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد.

إعجاب المرأة بالرجل ـ تفاني الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.

ـ بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها، وحمايتها، وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها رقم واحد في حياته.

5ـ تشجيع المرأة للرجل ـ طمأنة الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل إلى تشجيع المرأة، وهذا التشجيع يعطي الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر.

ـ بينما تحتاج المرأة إلى استمرار طمأنة الرجل لها، ويكون ذلك من خلال إظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها وتفانيه في حبها ورعايتها.

كيف تحسب النقاط عند الجنسين؟

من المهم أن يفهم كل من الرجل والمرأة كيف يحسب كل منهما النقاط للآخر، فالرجل عادة يتصور أنه سيحقق نقاطًا أكثر ويزداد تقدير شريكة حياته له إذا قدم لها شيئًا كبيرًا، كأن يشتري لها سوارًا من ذهب أو يوفر مصروفات المدرسة لأبنائه.

والمرأة تحسب النقاط على نحو مختلف، إذ لا أهمية لديها لحجم هدايا الحب، فكل هدية تساوي نقطة واحدة، فالطريقة التي تحسب بها المرأة النقاط ليست مجرد عملية تفضيلية ولكنها احتياج حقيقي لكي تشعر بالحب في علاقتها.

إذن لا شيء أهم من المشاعر بالنسبة للمرأة، وأي رجل يريد إسعاد زوجته، يجب أن يعرف كيف يدير مشاعرها.

والرجل الذي يهين زوجته أمام الناس أو أمام أهله وأولادها، فهو حقيقة رجل بلا شعور....


يتبع الموضوع انشاءالله..........الفرق بين الرجل و المراة........و ماهو الاصلح في القول الحب ام المودة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ازهار الربيع
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المشاركات : 47
تاريخ التسجيل : 23/11/2014

مُساهمةموضوع: رد: الحاجات العاطفية للرجل والمرأة   الأحد ديسمبر 21, 2014 6:19 am

تابع للموضوع...


من الممكن عرض الفروق بين حب المرأة وحب الرجل في الحياة الزوجية خاصة، والحياة الاجتماعية عامة، لأن ذلك يجعل الجميع يتعاملون على قواعد من الفهم، والإنسان الفهم أرحب آفاقاً وأقوى إدراكاً وأقدر على التعامل الجيد وأقدر على إسعاد الطرف الآخر، وهذا ينعكس عليه بالسعادة،

وعلى العكس فحين لا يفهم الطرف الآخر يشقيه ويشقى معه وبه، ويظلمه في كثير من الأحيان، ولا شيء يخرب البيوت والقلوب كالظلم..
ولا يزعم الكاتب بأي حال أنه سوف يقدم الفروق بين حب المرأة والرجل بشكل قاطع.. ذلك أمر صعب ولا مجال فيه للقطع، لأنه أمر يتعلق بالإنسان، وأصعب البحوث والأفكار ما تتعلق بمشاعر الإنسان.. ثم إنه - كما أثبت العلماء - لا يوجد أنثى خالصة 100% ولا ذكر خالص 100% فالهرمون الأنثوي يوجد عند الرجال بنسب متفاوتة، وكلما زادت النسبة كان الرجل في مشاعره أقرب إلى مشاعر المرأة، كما أن الهرمون الذكري يوجد في النساء بنسب مختلفة أيضاً، وكلما زاد عند المرأة كانت أقرب في مشاعرها إلى مشاعر الرجل، ولكننا بالطبع نتحدث عن الغالب العام، ولا نُقَدَّم أحكاماً جازمة، وإنما هي معالم في الطريق..
وسوف نستعين بأقوال الشعراء والحكماء والمفكرين

في بيان ما وجدوا وما رصدوا من فروق بين حب المرأة وحب الرجل:

اولا  مثل صيني:  الرجل يحب من عينيه، والمرأة تحب من أذنيها.

وأعتقد أنه مثل صحيح إلى حد بعيد، وله تفسيران: الأول أن المرأة تحب الرجل الذي يسمعها كلمات الحب والغرام ويصفها بأنها أجمل النساء ويمدحها باستمرار، فهي لا تلبث أن تحبه لأنها تحب رأيه فيها وإعجابه بها وتحس أنه يسعدها جداً بهذا الكلام وحين يسعد الرجل المرأة من هذه الناحية بالذات فإنها تحب حضوره وحديثه ونظراته ووجوده وتحب حبه لها وإعجابه بها وتغنيه بجمالها وأناقتها وشخصيتها ورقتها، ومهما بالغ الرجل في مديح المرأة - بشرط أن تكون كلماته حارة وتركز على إيجابياتها - مهما بالغ فإن المرأة لن تمل من ذلك بل ستسعد به وتسعد قائله..
وتفسير آخر وهو أن المرأة تحب الرجل على ذكره وقبل أن تراه حين تسمع مدح النساء له وإعجابهن به وذكرهن لبراعته في الحب أو شهرته في مجال شاعري، وكلا التفسيرين واردان ولكن الأول أقوى وأقرب لتحقيق السعادة بين الرجل وامرأته وأسهل تحقيقاً بالطبع، فهو في يد الرجل بل في لسانه أما الأول فليس في يده ولو اراده.. إنه صعب!
أما الرجل فهو يحب من عينيه هو، حين يرى المرأة التي تعجبه فعلاً، ولو وصفت له بأرقى الأوصاف وأجملها ثم رآها فلم يرها على "مزاجه الخاص في الجمال" فإنه يبتسم بهدوء ويصرف النظر..
والنساء يدركن هذا بالفطرة، فالمرأة تعتني بجمالها وزينتها إلى آخر حد ممكن، لأنها تفهم الرجل..
ثانيا قال شوبان: المرأة أغنية.. والرجل لحنها

وشوبان من المبدعين في الموسيقى.. ومن معاني هذا القول الجميل أن الرجل هو الذي يبدع الحب في قلب المرأة برقته معها وتدليله لها وثنائه الصادق المستمر على جمالها وشخصيتها فكأنه يلحن لها أجمل قصائد الحب فتغنيها على مسمعيه في سعادة تغمر الاثنين..


ثالثاعبده بن الطبيب:

  فإن تسألوني بالنساء فإنني
خبيرٌ بأدواء النساء طبيبُ
إذا شاب رأسُ المرء أو قَلَّ مالُهُ
فليس له في وُدِّهنَّ نصيبُ
يُردءنَ ثراءَ المال حيثُ علمءنَهُ
وشَرءخُ الشباب عندهنَّ عجيبُ

وهذه الأبيات الجاهلية مشهورة ولكنها ظالمة للمرأة، فإن الرجل أيضاً يريد المرأة الشابة ويهرب من العجوز، وفي هذا العصر صار كثير من الرجال يبحثون عن النساء اللاتي لديهن مال أو راتب دسم، وهذا لا يتعلق بالحب بل بالمصلحة، أما الحب الخالص فهو يقوم على الشكل الذي يبهر المحب بشكل كامل، وعلى الشخصية التي تجذب العاشق، والرجل يرى أن شخصية محبوبته عطر في زهرة، وأنها متكاملة في عينه وعقله ووجدانه، والمرأة تحب الرجل إذا تبلور أمامها فرأته أكمل الرجال ولو لم يكن كذلك فللحب رؤيته الشخصية جداً..
   رابعا سومرست مو :مالحب عند المرأة قصة عاطفية هي بطلتها.. وعند الرجل قصة هو مؤلفها
البطولة العاطفية هي ميدان المرأة الذي تحارب فيه.. وأحلام المراهقات لا حدود لها في هذه البطولة.. أحلام يقظة لذيذة.. لا تكاد المراهقة - والمرأة أحياناً كثيرة - تقرأ قصة عاطفية مثيرة بطلتها رائعة فاتنة كاملة حتى تزيح البطلة بسهولة وتصبح هي البطلة بفعل أحلام اليقظة التي تجنح بها أسرع من الصاروخ وتطيعها أشد من طاعة اليد، ثم تضيف على تلك البطولة المزيد والمزيد إلى آخر حدود الخيال وتسعد بهذا.. والرجال قد يفعلون هذا ولكن بنسبة أقل.. المغزى هنا أن الرجل إذا أحب امرأة وأراد أن تحبه يحسن به أن يؤلف قصة حب مثيرة ومشوقة ويجعل محبوبته هي بطلتها بحديثه الرقيق المُعَبِّر عن غلاها في حياته وجمالها في عينيه وأنها غيرت حياته وأسعدت وجوده فيها وماذا كانت تلبس وكيف كانت تفتن وكيف سطعت بين صاحباتها كأنها قمر بين الكواكب ويبدي اهتمامه التام المؤيد بالتفاصيل عن ذكريات حبه الباقي لها، وعن لبسها وذوقها وتميزها الجميل في كل شيء، المرأة تعشق الاهتمام بها بلا حدود.. فإذا صنع الرجل هذا انتشت أمامه كبطلات القصص العاطفية الكبرى وأعطاها ذلك قوة هائلة لإسعاده..

خامسا: جول دي كاستين..

الحب للرجل هواية فهو يجعله شاعراً.. والحب للمرأة حرفة فهو يجعلها مملوكة
والمرأة تكون سعيدة بأن تصبح مملوكة لمن تحب.. ولكنه ليس تملك الرجل الأناني الذي يأخذ ولا يعطي.. ولا تملك الشكَّاك الذي يتهمها دائماً.. بل هو التملك التلقائي الذي تهبه هي لمن يستحقه في نظرها وكأنها بهذا السمكة تهب للماء أن يتملكها لأنها ببساطة لا تستطيع أن تعيش خارج الماء..
وكون الحب للرجل (هواية) لا ينقص لا من قدر الرجل ولا من قدر الحب..
فما أسعد الرجل طالما ظل حبه لزوجته هواية.. وما أسعدها بذلك.. المشكلة حين يصبح مجرد تأدية واجب.. فالهواية فيها ولع وصاحبها يسعد بممارستها ووجودها في حياته.. والواجب مملٌّ يقتل..

سادسا إتيان راي

اللذة تقلل حب الرجل.. ولكنها تزيد حب المرأة

وهذا حكم لاحق للذة وليس سابقاً لها، فالسابق على العكس.. ولذلك فإن اعتياد الرجل على الرقة والحنان في لواحق الأمور هو إدراك مميز..
   سابعا جرير

أزمان يدعونني الشيطان من غزلي
وكُنَّ يهوينني إذ كنتُ شيطاناً!
المرأة تحب الرجل الذي يجيد الغزل لأنه يصور لها نفسها في أحلى الصور..
والرجل يحب المرأة التي تجيد دلال الأنوثة وعطفاتها ولفتاتها لأنها تخلب لبه وتشعل رجولته..


   ثامنا(العقاد) المرأة تحب لتهب وتستسلم وتغمض عينيها في نشوة الثقة والاعتماد الطيِّع الأمين، لأن قوام طبيعتها الحنو والتسليم والشوق إلى قوة تغمرها وتغمض عينيها بالثقة والنشوة والإذعان..
وهذا ما يحبه الرجل في المرأة فهو (حالة متكاملة) الفرق أن الرجل ينبغي أن يمنح المرأة الثقة، ؟أولاً الثقة في نفسها بالثناء العاطر عليها في جمالها وأناقتها وشخصيتها وطبعها وصوتها وأهلها وأخلاقها، وثانياً الثقة فيه كرجل ناجح محترم..


يتبع......

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحاجات العاطفية للرجل والمرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قسنطينة :: منتدى حواء-
انتقل الى: